جميع الفئات

احصل على عرض سعر مجاني

سيتصل بك ممثلنا قريبًا.
البريد الإلكتروني
الهاتف المحمول / واتساب
الاسم
اسم الشركة
رسالة
0/1000

لماذا يرتبط جودة بيض الفقس ارتباطًا وثيقًا بتغذية الطيور البياضة

2026-04-10 08:57:34
لماذا يرتبط جودة بيض الفقس ارتباطًا وثيقًا بتغذية الطيور البياضة

نقل العناصر الغذائية: من غذاء الدجاجة الأم إلى جودة بيوض التفريخ

تأثير غذاء الأم على تطور الجنين، ونسبة الفقس، وحيوية الكتاكيت

ما تأكله دجاجات التكاثر له تأثير كبير على ما إذا كانت بيضها ستفقس بنجاحٍ فعليًّا أم لا. فالعناصر المهمة من غذائها مثل البروتينات والدهون والعناصر الغذائية الدقيقة تُدمج في صفار البيضة وبياضها، لتكون بذلك المصدر الوحيد للتغذية للفراخ النامية خلال تلك الأيام الحرجة الأولى. وعندما لا تحصل الدجاجات على التغذية المناسبة، تنخفض معدلات الفقس بنسبة تبلغ نحو ١٨٪، كما تعاني الفراخ الصغيرة من مشكلات في أعضائها أيضًا. وإن النظر إلى ما يحدث خلال الأسبوع الأول من حياة الفراخ يُظهر مدى أهمية بعض العناصر الغذائية. فالفراخ التي تولد لأمهات تعاني نقصًا في فيتامينات المجموعة بـ (B) والسيلينيوم تميل إلى الوفاة في وقتٍ أبكر بكثير. وتُظهر الدراسات أن هذه النواقص قد ترفع نسبة الوفيات المبكرة بنسبة تتراوح بين ١٢٪ و١٥٪. ولذلك فإن تحقيق التوازن الصحيح في غذاء دجاجات التكاثر يكتسب أهمية بالغة لنجاح عملية الفقس.

توازن الطاقة إلى البروتين وتأثيره على كتلة الجسم الخالية من الصفار ومقياس السرة في البيض المفقوس

إن المزيج المناسب من الطاقة والبروتين في علف التكاثر له أهمية كبيرة في التطور البنيوي للكتاكيت. وعندما تحصل الدجاجات على ما يقارب ١٥ إلى ١٦٪ بروتين خام في غذائها، فإن الكتاكيت تميل إلى أن يكون وزن جسدها الخالي من الصفار عند الفقس أعلى بنسبة تقارب ٨٪، مما يساعدها على تنظيم درجة حرارة جسمها بشكل أفضل. لكن إذا زاد محتوى الطاقة عن ٢٩٠٠ كيلوكالوري لكل كيلوجرام، يحدث أمرٌ غريب: إذ تزداد احتمالية الإصابة بفتق السرة بنسبة تقارب ٢٢٪ بسبب امتصاص الصفار بسرعةٍ مفرطة. ويوصي معظم الخبراء بالحفاظ على مستويات الطاقة في العلف ضمن النطاق من ٢٧٥٠ إلى ٢٨٥٠ كيلوكالوري لكل كيلوجرام مع الحفاظ على نفس المستوى من البروتين (١٥–١٦٪). ويبدو أن هذا النطاق يقلل من مشاكل السرة مع ضمان تحويل الصفار بكفاءة إلى عناصر غذائية قابلة للاستفادة منها. وقد أكّدت الاختبارات الميدانية هذه النتيجة، حيث أظهرت تحسّنًا بمقدار ١,٣ نقطة تقريبًا في نظام تقييم السرة القياسي (KSPA)، ما يعني انخفاض فرص دخول البكتيريا عبر تلك المناطق الضعيفة.

فيتامين هـ والتغذية المضادة للأكسدة لتحسين جودة بيوض الفقس

التخفيف من الإجهاد التأكسدي للحفاظ على سلامة قشرة البيضة وقابلية الجنين للبقاء على قيد الحياة

عندما يُصاب الجنين النامي بالإجهاد التأكسدي، فإنه يبدأ فعليًّا في تدمير هياكله الخلوية. ويؤدي هذا في النهاية إلى إضعاف قشرة البيضة وتقليل فرص بقاء ما بداخلها على قيد الحياة. وهنا تأتي مضادات الأكسدة مفيدةً جدًّا، وبخاصة فيتامين هـ الذي يقاوم الجذور الحرة المزعجة التي تُفكِّك أغشية القشرة وتقلل احتمالات الفقس. وتُظهر الدراسات أنَّ المزارعين الذين يضيفون الكمية المناسبة من فيتامين هـ إلى علائق الدجاج الأم تزداد لديهم نسبة انخفاض وفيات الأجنة بنسبة تتراوح بين ٥٪ و٧٪. ولماذا ذلك؟ لأنَّ الأغشية الأقوى توفر حماية أفضل ضد الميكروبات التي تحاول التسلل إلى داخل البيضة. وبلا شكٍّ، فإنَّ حماية هذه الكتاكيت الصغيرة من العدوى أثناء وجودها داخل القشرة أمرٌ بالغ الأهمية لأي شخص يدير عملية حضانة.

الأدلة الميدانية (٢٠٢٠–٢٠٢٣): كيف تحسِّن مكملات فيتامين هـ المقدَّمة للدجاج الأم نوعية بيوض الفقس والمناعة المبكرة للكتاكيت

أظهرت الدراسات أن معدلات الفقس ترتفع بنسبة تقارب ٩٪ مقارنةً بالقطع العادية عندما تتلقى القطيع كميات من فيتامين هـ تتراوح بين ١٠٠ و١٥٠ وحدة دولية لكل كيلوغرام من العلف. كما أن الكتاكيت الناتجة عن هذه الأبوين المُغذَّيين تكون عادةً أكثر قدرةً على مقاومة الأمراض بفضل دفاعاتها الطبيعية المحسَّنة. وتشير الأبحاث إلى أن نشاط البلاعم يزداد بنسبة تقارب ١٥٪ مباشرةً بعد الفقس، ما يؤدي إلى انخفاض معدلات الوفيات خلال الأسبوع الأول الحرج — أحيانًا بنسبة تصل إلى ١٢٪. ويُبلغ المزارعون الذين يستخدمون هذا المكمل باستمرار عن قشور البيض التي تتميز بسماكة أكثر انتظامًا عبر الدفعات المختلفة، مع تحسن إجمالي يبلغ نحو ٨٪. وهذا يدل على أن فيتامين هـ يؤدي وظيفتين في آنٍ واحد: فهو يعزِّز بنية القشرة، ويقوِّي المناعة مبكرًا من خلال العناصر الغذائية التي تنتقل إلى الصفار.

كمية العلف المستهلكة وحالة الجسم: عاملان رئيسيان لتحقيق إنتاجٍ ثابتٍ من بيوض الفقس

كمية العلف التي تحصل عليها الطيور المُربّاة وحالتها الجسدية العامة تؤثران فعليًّا في عدد بيض التفريخ عالي الجودة الذي ننتجه في النهاية. وعندما لا تحصل القطيع على ما يكفيه من الغذاء، فإنها تضع بيضًا أصغر حجمًا. والبيض الذي يقل وزنه عن ٤٥ جرامًا يكون احتمال فقسه أقل بنسبة ١٥٪ تقريبًا، لأن صفار البيض حينها لا يكون غنيًّا بالعناصر الغذائية بالقدر الكافي. ومن الناحية المقابلة، فإن إعطاء كميات زائدة من العلف يؤدي إلى زيادة سريعة في وزن الطيور، مما يقلل فعليًّا من تكرار وضع البيض ويؤدي إلى زيادة عدد البيوض ذات القشور المتصدعة أو الضعيفة. كما أن الأرقام تُظهر لنا أمرًا مهمًّا أيضًا: فإذا ابتعد وزن الطيور عن الوزن المثالي بـ ١٠٠ جرام، فإن معدل الخصوبة ينخفض بنسبة تتراوح بين ٣ و٥٪. ولذلك فإن معظم العمليات الزراعية تعتمد خطط تغذية مرحلية توجّه الطاقة نحو إنتاج البيض بدلًا من زيادة الوزن غير الضرورية. وتجري عمليات وزن منتظمة مرة واحدة أسبوعيًّا، إلى جانب أنظمة تغذية قابلة للتعديل حسب الحاجة، وهي عوامل تحدث فرقًا كبيرًا. وبمرور الوقت، يتحول رصد الحالة الجسدية إلى أداة يستخدمها المزارعون للتنبؤ بما إذا كانت تلك البيوض ستفقس بنجاح أم لا.

example

الكالسيوم، وفيتامين د3، وجودة قشرة البيض في بيوض التفريخ

إن تحقيق التوازن المناسب بين الكالسيوم وفيتامين D3 في غذاء الدجاج المنتج للبيض يُحدث فرقًا حقيقيًّا في جودة البيض من حيث ثلاث خصائص رئيسية للقشرة: سماكتها، وانخفاض عدد المسام فيها، وتحسين حمايتها ضد الميكروبات. فمعظم مكوِّنات قشرة البيض يتكون من كربونات الكالسيوم بنسبة تصل إلى حوالي ٩٤٪، وهي التي تمنح القشرة متانتها وتشكل المصدر الذي يستمد منه الفرخ النامي الكالسيوم اللازم لنمو عظامه. وبغياب كمية كافية من فيتامين D3، تمتص الدجاجة كمية أقل من الكالسيوم، ما يؤدي إلى تشكل قشور أرق تحتوي على فتحات أكثر. وتُظهر الدراسات أن هذا قد يقلل من تكوُّن القشرة بنسبة تتراوح بين ١٥٪ و٢٠٪. أما القشور الرقيقة جدًّا أو المليئة بالثقوب الصغيرة (أقل من ٠٫٣٣ ملم سماكة) فهي تسمح بمرور البكتيريا الضارة عبرها وتفقد الرطوبة بشكل أسرع أثناء فترة الحضانة، مما يؤدي إلى انخفاض معدلات الفقس بنسبة تصل إلى ١٤٪. وعندما يحصل الدجاج المنتج للبيض على المزيج المثالي تمامًا من العناصر الغذائية — أي ما بين ٣٫٨٪ و٤٫٢٪ كالسيوم بالإضافة إلى ٣٥٠٠–٤٠٠٠ وحدة دولية لكل كيلوجرام من فيتامين D3 — فإننا نلاحظ تحسُّنًا في بنية القشرة يخفض معدل وفيات الأجنة الناجمة عن ضعف القشرة بنسبة تبلغ نحو ١١٪.

تحسين الكالسيوم الغذائي وفيتامين D3 لزيادة سماكة القشرة، والمسامية، ووظيفة الحاجز الميكروبي في بيض الفقس

لضمان جودة قشرة البيضة الجيدة، يجب على مُربِّي الدواجن ضبط خليط الكالسيوم بدقة — وعادةً ما يتكون هذا الخليط من حوالي ٦٠٪ جزيئات حجر جيري كبيرة ممزوجة بـ٤٠٪ مادة أدق. ويُسهم هذا التوازن في الحفاظ على مستويات ثابتة من الكالسيوم طوال عملية تكوُّن القشرة. أما بالنسبة لفيتامين د٣، فإن الدراسات تُظهر أن إضافة نحو ٥٠٠ وحدة دولية إضافية لكل كيلوغرام من العلف المعتاد يمكن أن تحدث فرقًا ملموسًا: إذ تزداد سماكة القشور بنسبة تقارب ٨٪، وتقل الشقوق الصغيرة التي تسمح بدخول البكتيريا بنسبة تبلغ نحو ٢٢٪. ولضبط نسبة الكالسيوم بشكل صحيح فوائد إضافية أيضًا؛ فهو يقلل فعليًّا من انتقال بكتيريا السالمونيلا عبر القشرة بنسبة تصل إلى ٣٠٪، ويعود ذلك أساسًا إلى تقلُّص مسام القشرة لتقل عن ٩ ميكرومتر. والأرقام تروي القصة بوضوح كافٍ: فالقشور التي تحتوي على أقل من ١٠ ملغ من الكالسيوم لكل سنتيمتر مربع تتعرّض لتلوث بكتيري يفوق ثلاث مرات مقارنةً بالقشور المتكوِّنة تكوُّنًا سليمًا. وبالتالي، فإن التكلس السليم ليس مجرد مسألة تتعلق بقوة البيض فحسب، بل هو في الواقع خط الدفاع الأول لدينا ضد دخول الكائنات الدقيقة الضارة إلى سلسلة توريد غذائنا.